سَلَبْتَ مدامعي حَرَّ الدموعِ
كما سلَبَ النوى طيفَ الهجوعِ
أَرِقْ كأساً فقهقهةُ الحُميّا
كلحنِ حروفهِ عندَ الهَزيعِ
وقالَ البدرُ مُذ لمَحَ المُحيّا
أيا ناعي ألا تنعى طلوعي
وتسحرُني الرموشُ لها رفيفٌ
شبيهَ فراشةٍ وقتُ الربيعِ
وخالٌ قد تَربَّعَ فوقَ خَدٍّ
كسُلطانٍ على عرشٍ منيعِ
اذا رتّلتُ اِسمَكَ فوقَ رَمسٍ
لَيفعَلُ فعلَ آياتِ اليَسوعِ
وصهباءُ اللّمى ترياقُ ناري
اذا دّبَّتْ بمحبوسِ الضلوعِ
فسهمُكَ قد رسى بين الحَنايا
متى تحنو على صبٍّ صريعِ
اِذا أوقدتَ شجوي بالتنائي
فلاتُطفي توقدَهُ دموعي
اِذا أحجَمتَ اِقماراً بليلي
فليلي لاتُجاريهِ شموعي