تخطَّ إلى المحتوى

هب النسيم فأهدى القلب أشواقا

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

هب النسيم فأهدى القلب أشواقا

وساق نحوي من الأهواء ما ساقا

سرى فأذكر عهدا بالحبيب مضى

فأورث القلب ما عن حمله ضاقا

فبات مفترق الأفراح مجتمع ال

أتراح والدمع مثل الغيث رقراقا

وكنت أعهده في كل نائبة

جلدا يخف عليه كل ما لاقا

واليوم حين ألم الوجد ساحته

ضم الجناح إلى الترحال خفاقا

إن قلت يا قلب إن الرشد أن لا ترى

تصبو لكل فتى سال وإن راقا

يقول ما لي بهذا الرشد من أرب

فإنني لا أرى الأخلاف أخلاقا

هب أنهم طردوني عن قبابهم

فسوف أنظر بعد الهجر إشفاقا

يا من إذا حلوا حلوا القلوب وإن

حالوا على عهدنا جددت ميثاقا

وإن سلونا صلينا نار وجدهم

وإن قلونا بقينا نحن عشاقا

ماذا الذي ضركم إن جزتمونا إذا

حييتمونا فتحيوا منا إرماقا

فكيف ما شئتم كونوا فلا بقيت

نفسي إذا ما سلت أو كنت مذاقا