لما رأى دين الهدى سامته أيدي
الكفر بالإذلال والإضلال
ورأى الخلافة ضعضعت أركانها
نوب الردى وتتابع الزلزال
نهضت عزيمته فدارك ما وهى
منها بعزمة ماجد صوال
وسرى إلى الحمراء لا متهيبا
وكلا وليس بعاجز مكسال
فتزينت بقدومه وتيمنت
بوروده الموفي على الآمال
هنئتها مراكش وحلولها
متفيئا منها بخير ظلال
فامدد يمينك نحو فاس وبعدها
مصر وسعدك كافل بمنال
واخطب جميع ممالك الدنيا تنل
منها القبول فأنت أعظم وال
وارم المشارق والمغارب كلها
تأتيك عفوا دون نصب قتال