أضيفي يا جراحُ لكي نضيفا
إلى الأقصى غدًا أقصىً شريفا
أضيفي.. إنّهم جاءوا لفيفًا
وسوف يغادرونَ غدًا لفيفا
كما عادتْ إلى لبنانَ (شبعا)
غدًا سنزورُ (جولانًا) نظيفا
كما (حلبٍ) إلى الشاماتِ عادتْ
نعيدُ غدًا إلى الدنيا (القطيفا)
كما (للموصلِ) الأحرارُ عادوا
هنا (عدنٌ) ستجتازُ المخيفا
فما وهنَ اليمانيونَ عزمًا
وإنّ اللهَ كانَ لنا حليفا
فكم دُسْنا التحالفَ والأعادي
وقاومْنا سلاحهمُ العنيفا
معادلةُ القوى باللهِ صارتْ
بأنّ سلاحَهم أضحى الضعيفا
وما عادتْ بنادقنا سلاحًا
كما سمّاهُ غازينا خفيفا
ببأسِ اللهِ تسقطُ طائراتٌ
فدبّاباتهم صارتْ خريفا
ببأسِ اللهِ واجهْنا جيوشًا
من الكرتون.. يكفي.. لن أضيفا
فيا أقصى الجِراحِ.. لنا جراحٌ
سنحصدُ بعدها النّصرَ الشّريفا