عامٌ مضى وحليفُنا الرحمنُ
لما تحشّدَ ضدنا الشيطانُ
عامٌ يمانيُّ الصّمودِ ولم يزلْ
في كلّ يومِ يُهزمُ العدوانُ
عامٌ وذكرى الغدرِ (سلمانيّةٌ)
أتراهُ يملكُ أمرهُ سلمانُ؟!
لا زالَ (سروالُ المؤسّسِ) فخرَهُ
فبأيّ شيءٍ يفخرُ العريانُ؟!
الجارُ يحمي الجارَ في عُرفِ الورى
يا جارتي هل يغدرُ الجيرانُ!!
إنْ كانَ لا دينٌ ولا أخويّةٌ
فهنا مصالحكُمْ بنا ستصانُ!!
لكنّ عرْقَ (بني النّظيرِ) يسوقُكمْ
والموتُ ما يُجزى به الخوّانُ
ثُرْنا.. ولمّا أُحرقتْ أصنامُكم
صرْنا المجوسَ وربُنا نيرانُ!!
ولذا قصفتمْ رغبةً في هَدْينا
ولكي يعمّ بلادَنا الإيمانُ!!
وجلبتمُ الأحرارَ من (كولومبيا)!
و(بلاك ووتر) عصبةٌ شجعانُ!!
لا عادَ (دنبوعٌ) إلى صنعائِنا
أو زالَ دونَ مكانهِ (عطّانُ)
شعبٌ على فرضِ الوصايةِ ثائرٌ
لا (نجدَ) تحكمنا ولا (سلمانُ)
ومشاعري إنْ لم تكنْ ثوريةً
فأنا وكل قصائدي جدرانُ
والمرءُ إنْ ما حرّكتهُ قصيدةٌ
فإلى الجحيمِ لتذهبِ الأوزانُ
عامٌ مضى و(الليثُ عيسى) زاملٌ
كقذائفٍ بارُودُها الألحانُ
ألحانُ (لطفٍ) إنْ تقحمتِ الوغى
محتِ الطغاةَ كأنّهم ما كانوا
ما استشهدتْ ألحانُ لطفَ ولم يزلْ
إنسانُها في خافقي الإنسانُ
نسجتْ أناشيدُ البطولةِ فجرَنا
لما تلاقى الضوءُ و(النبهانُ)
ل(لزّاملِ) اليمنيِّ صولةُ فارسٍ
إنْ خاضَ معركةً فليسَ يهانُ
(عيسى) ونبرةُ صوتهِ إنْ زُومِلتْ
فعلى صداها تنهضُ الأوطانُ
في كلِّ طلقةِ مدفعٍ وقذيفةٍ
(عيسى) وجيشٌ صامدٌ ولجانُ
عامٌ مضى وحليفُنا الرحمنُ
لما تحشّدَ ضدنا الشيطانُ