شمسٌ تظلُّ بلا أفولٍ فاعلمي
يا أمةَ الخذلان... لا بل فانعَمي
الشام تحت النار ذاك بَريقها
يزداد كالذهب المُشع إذا حمِي
لن يُطفِئوا أنوارها وشموعها
حتى بكيدِ المستشارِ الأعجمِي
قد لا تُطاوعني الحروف لأنتقي
خيرَ الكلام مُخاطِباً مَن ينتمي
أشكو إلى مُتفاعلن... فتصُدُّني
قالت لحرفي.. لا فلستَ مُعلِّمي
أتريدُ أن تحيا، لِتَقتلَ عزتي؟!
والذلُّ لا أرضاه، ما لَمْ أُعدَمِ
فأجبتُها أَنِّي مُحِبٌّ صادِقٌ
وإِذَا قبلْتِ محبَّتِي... فتكرَّمِي
هذي حروفي بعدما ناشدتُها
أن تَجعلَ الإحساسَ مثلَ الأنجُمِ
سمعاً أجابتْني القوافي، ترجمَتْ
حُبِّي لأرض الشامِ، لم تتلعثَمِ