تخطَّ إلى المحتوى

أبا متعب هل لي مديح محبر

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أبا متعب هل لي مديح محبر

أتيت به أسعى إليك وأشكر

فيا خادم الإسلام هذي تحيتي

تسابق تمجيدا وفضلك أكبر

تعافي (سياميا) وتسعى بخيركم

إلى كل دنيانا يدا تستمطر

أثار مضامين القريض بفعله

ومثلك من غنّى به الشعر يجهر

مليك له قلب رحيم ورأفة

تعيد رجاء للقلوب تَعذّر

وتمسح دمعا من عيون كليمة

تواسي جراحاتٍ بها الليل تسهر

تجود بجهد أو بمال كلاهما

يحارب نفس المرء شحا ويقهر

ولكن من كان الكريم َبطبعه

تحمّل من حال الضعيف ويُسرر

كأنك قد سخّرت عزمك للذي

به تسعد الدنيا فلا تتضجر

أبيٌ أبى للخير إلا فعاله

بكف سخي من جلالك يزخر

أبا متعب الحرَ الكريمَ سلامنا

أتاكم ولاء يُستحبُّ وينشرُ

أتينا إليكم مادحين لعلنا

نوفّي جميلا عل شعري يُعبِّر

وكم شاهدت عيني فضائلك التي

تعالج فيها من مواقف تبهر

وليس بسهل أن تعيد لبسمة

لأمٍ براها اليأس والحزن يعصر

ويا ربما كانت عيون لوالد

تجافي لنوم مثلها أو تقطر

تحملّت في جود لكم وشهامة

علاجا لعلات المساكين تدحر

وأنت لمن قوم تميّز ذكرهم

خصالا لها التاريخ لا شك يذكر

وأنت الندى والجود والخير والحجى

ولست الذي عما أشاهد أنكر

على أنني سقت القريض وفاءنا

وما جئت أستسقي الهواطل تمطر

تحبر قولي حين رُمت مديحكم

وما كنت قبل اليوم بالفرْح أشعر

فما اخرنطم الشعر الذى جئت بابه

ولا خاصمت حرفي القوافي وتهجر

كأن قصيدي من جلال مقامكم

على الشعر يزهو تارة يتكبر

وآل سعود للعروبة ركنها

حماة لأرض بالرسالات تطهر

وهم لأسود العرب هم لضياغم

وكل إذا ما الجِدُّ جدَّ غضنفر

ومتعب شهم من كرام أشاوس

به الشعر يزهو والمعاني تسطر

سعودية الأحرار واليمن والرضا

تعيد إلينا السعد ريان يأسر

فلا غاب عن دار الكماة حماتها

ولا غاب خير في ربوعك يظهر

لكم ذكر من ساروا إلى الناس رحمة

وناموا وكف الخير بالخير يُشهر

جُحاجحة الأقوام يُعرف فضلها

أساطين عرب ذكرها لمعطر

كفانا كفانا أن حللنا دياركم

وصوت كتاب الله يعلو ويُحبر

ولا شك عندي أنما الله سيدي

بطيب ملوك الأرض يرضى ويفخر

يفاخر فيكم من ملائكة السما

ويُهدي قصورا أرضها الحُرُّ مرمر

وطيبٌ بها فاحت أريج زهوره

ومسْكٌ وياقوتٌ كذاك وعنبر

تسابق أتراب من الحور خدمة

بآنية في لؤلؤٍ تتدثر

تراني دعوت الله عمرا وصحة

أبا متعب تكسو لملكك تنصر

فسامح قريضي إن تعثر قاصرا

وفي مدحك الشعر الفريد يقصر

وظني بأن الشهم يصفو مسامحا

وظني بأن الشهم لا شك يعذر