تخطَّ إلى المحتوى

يا من يثرثر هل في الصمت من حرج

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا مَن يثرثرُ هل في الصمتِ من حرجِ..؟!

لمَّا احتميتُ به بحثاً عن الفرجِ

أرضي مُحلِّقةٌ حولي تعاتبني

والناس تنظر... هل أشكو من العرجِ

في كل زاويةٍ قرشٌ يناوشني

كأنني البحر خالٍ من هوى اللُّججِ

هل عاش قَطُّ قريضٌ كنتُ ناظمَهُ

أو مات مختنقاً من كثرة الهرجِ

هذا زمان مباهاةٍ ومفخرةٍ

بالمالِ، كلُّ فقيرٍ ظاهر السَّمَجِ

تبكي علَيّ سواقي الماء في بَلَدي

لم تحتمل غرَقي في بِرْكة المَرَجِ

تنهَى وتأمرُ لكن ليس في يدها

سوطٌ يقوِّم أو سيلٌ من الحُججِ

قالتْ وقد سئمَتْ عزفاً بلا طربٍ

منِّي، أراكَ كمعطوبٍ بمنعرجِ

تبكي علَيّ حقول كنتُ أحرثها

قالت وقد غضبتْ مني ومن هَزَجي

يا راجياً هل ترى الأرجاءَ صادقةً

في حُبِّها لكَ... كالأنهارِ والخُلُجِ

لا تنخدع بأريجِ الوردِ إنَّ لهُ

شوكاً... يُصاب به مَن غُرَّ بالأرَجِ

وارحَل فأنتَ هنا كالصمتِ يمدحُهُ

أهلُ الكلامِ نِفاقاً.. عند ذِي هَوَجِ

سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقهُ

وانسَ الربى وجمال الوجهِ والمهجِ

سافر إلى بلد تُرجى نعومتُه

رخوٍ، ومقلتُهُ تسبيك بالدعجِ

ماذا جنيتَ بليلٍ كنتَ عاشقَهُ

فأذَنْ لصبحك بعد الليل بالبلجِ