لكِ يا فاتِنةَ الرُوح ورُودُ الأغنيات
سكبَتْ أنغامَها الخضراءَ في أعماقِ ذاتي
درَجًا يفتحُ للقلبِ فرادِيسَ الحياةِ
فإذا الدُنيا زلالُ الفجرِ منسابٌ لآتي
يحملُ الشمسَ وما تُرسِلُ من بَوحِ التفاتِ :
بهجًة ، خوفًا ، نداءً ، جفوًة ، صمْتَ صلاةِ
آهِ كَمْ حيَّرني قُرْبِيَ مِنِّي وانفلاتي
خلْفَ أشواقيَ مخنوقًا بأطواقِ النجاةِ
فأنا قُطبان مشدودان للنور المُواتي
جثمََ الصمتُ على صدري . ففاضتْ كلماتي .