محمدُ آلُ الربيعي ربيعي
وبُشْرَى رجوعي لصدر ربوعي
محمدُ آلُ الربيعي لديه
ضياءٌ طَهورٌ كضَوء الشموعِ
توقّف هذا المحمد حبّاً
بشعري عن الشغل يرجو رجوعي..
مُجَنِّد نفسِهِ من أجل عَوني
بكل مجال بعطفٍ طبيعي
بكل قوامه يخدم قزماً
يُكَنَّى بمظلومَ، يا للبديعِ!
فهل أنا أصبحتُ قائدَ جيش
مُطاعٍ، ولو أنا غيرُ مطيعِ؟
وحقاً محمدُ هذا سلاحي
يصدّ عِداي ويأبى خنوعي
فكم من عدوٍّ أحاله خِلاًّ
وحوَّلَ وهني لحصنٍ منيعِ
يصون الصديق يدافع عنه
بغيبته بالذكاءِ الرفيعِ
فكم ثار ضدي لئيمٌ وضيعٌ
فجنَّبني كل وغدٍ وضيعِ
يعوّضني عن خطايا سواه
ببرٍّ ويرأب جُلّ صدوعي
ومبتهلٌ للمليك تعالى
لِنَصري ودعْواته كالدروعِ
أحب محمدَ آل الربيعي
كحُبِّ الشريد لأي صنيعِ
وليته يمحو جحيمَ عذابي
بأندلسيّة مجرَى دموعي
أراه شبيهاً بمصرَ القدي
مةِ حيث ابتداءُ سطوعي
محمدُ مِن أهل مصرَ عريقٌ
نبيلٌ حنون محِبُّ الجميعِ
كريمٌ كما مصرُ كانت قِديماً
به صنْعُ حلمي البعيد الرفيعِ
تعلمْتُ معنى الصداقة منه
وها هي تنمو كفصل الربيعِ
وكم روضةٍ لي سقتها يداهُ
بدون التباهي بسقيا زروعي
أنا ومحمدُ آل الربيعي
ربيعان في الأرض صنْعُ البديعِ
من الله نعمة هذا الإخاءُ
وهذا الودادُ الذي في طلوعِ
كفاني على الأرض هذا الكفيلُ
أ يُصبح أيضاً بأخرى شفيعي؟
ومنه إليه أنا ما حَيِيتُ
وساعةَ أبعثُ بين الجموعِ
دعوت له الله يجزيه عني
أجوراً تكون لرد الصنيعِ
وجنّبَه الله أي عذاب
بقبرٍ ونشرٍ وحشرٍ مُريعِ
وأدعو إلهي لعَونِ صديقي
لعلَّ إلهي يكون سميعي