سَقَى دَارَ لَيْلَى بِالرَّقاشَيْنِ مُسْبِلٌ
مُهِيْبٌ بِأَعْناقِ الغَمامِ دَفُوقُ
أَغَرُّ سِمَاكِيٌّ كأَنَّ رَبابَهُ
بَخاتِيُّ صُفَّتْ فَوْقَهُنَّ وُسُوقُ
كأَنَّ سَناهُ حِيْنَ تَقْدَعُهُ الصَّبا
وَتَلْقَحُ أُخْراهُ الجَنُوبُ حَرِيقُ
كأَنَّ سَناهُ حِيْنَ تَنْحِرُهُ الصَّبا
وَتَلْقَحُ أُخْرَاهُ الجَنُوبُ حَرِيقُ
وباتَ بِحَوْضَى والسِّبالِ كأَنَّما
يُنَشَّرُ رَيْطٌ بَيْنَهُنَّ صَفِيقُ
وباتَ بِحَوْضَى بِالشِّبالِ كأَنَّما
يُنَشَّرُ رَيْطٌ بَيْنَهُنَّ صَفِيقُ
وَما بِيَ عَنْ لَيْلَى سُلُوٌّ وَمالَها
تَلاقٍ كِلانا النَّأْيَ سَوْفَ يَذُوقُ
سَقاكِ وَإِنْ أَصْبَحْتِ واهِيَةَ القُوَى
شَقائِقُ عَرْضٍ مَا لَهُنَّ فُتُوقُ
ولَوْ أَنَّ لَيْلَى الحَارِثيَّةَ سَلَّمَتْ
عَلَيَّ مُسَجًّى في الثِّيابِ أَسُوقُ
حَنُوْطِي وَأَكْفانِي لَدَيَّ مُعَدَّةٌ
وَلِلنَّفْسِ مِنْ قُرْبِ الوَفاةِ شَهِيقُ
إِذًا لَحَسِبْتُ المَوْتَ يَتْرُكُنِي لَها
وَيُفْرَجُ عَنِّي غَمَّهُ فَأَفِيقُ
إِذًا لَحَسِبْتُ المَوْتَ يَتْرُكُنِي لَها
وَيَفْرُجُ عَنِّي غَمَّهُ وأَفِيقُ
إِذًا لَحَسِبْتُ المَوْتَ يَتْرُكُنِي لَها
وَيَفْرُجُ عَنِّي غَمَّهُ فَأَفِيقُ
وَنُبِّئْتُ لَيْلَى بِالعِراقِ مَرِيْضَةً
فَماذَا الَّذِي تَعْنَى وأَنْتَ صَدِيقُ
وَنُبِّئْتُ لَيْلَى بِالعِراقِ مَرِيْضَةً
فَماذَا الَّذِي تُغْنِي وأَنْتَ صَدِيقُ
شفى اللُه مَرْضَى بِالعِراقِ فإنَّنِي
عَلَى كُلِّ شاكٍ بِالعِراقِ شَفِيقُ
سَقَى اللُه مَرْضَى بِالعِراقِ فإنَّنِي
عَلَى كُلِّ شاكٍ بِالعِراقِ شَفِيقُ
وإِنِّي على لا يَنْزِلَ النَّاسُ مَنْزِلًا
تَحَمَّيْتِ مِنْ قَلْبِي بِهِ لَحقِيقُ
وإِنِّي بِأَنْ لا يَنْزِلَ النَّاسُ مَنْزِلًا
تَحَمَّيْتِ مِنْ قَلْبِي بِهِ لَحقِيقُ
وَإِنِّي لِلَيْلَى بَعْدَ شَيْبِ مَفارِقِي
وبَعْدَ تَحَنِّي أَعْظُمِي لَصَدِيقُ
وَإِنِّيَ أنْ يَلْغَى بِكِ القَوْمُ بَيْنَهُمْ
أَحَادِيْثَ أَجْنِيْها عَلَيْكِ شَفِيقُ
وَإِنِّي مِنَ انْ يَلْغَى بِكِ القَوْمُ بَيْنَهُمْ
أَحَادِيْثَ أَجْنِيْها عَلَيْكِ شَفِيقُ
لَعَلَّكَ بَعْدَ السِّجْنِ والقَيْدِ أَنْ تُرَى
تَمُرُّ عَلَى لَيْلَى وأَنْتَ طَلِيقُ
لَعَلَّكَ بَعْدَ القَيْدِ وَالسِّجْنِ أَنْ تُرَى
تَمُرُّ عَلَى لَيْلَى وأَنْتَ طَلِيقُ
طَلِيْقُ الَّذِي نَجّا مِنَ الكَرْبِ بَعْدَما
تَلاحَمَ مِنْ دَرْبٍ عَلَيْكَ مُضِيقُ
وَقَدْ جَعَلَتْ أَخْلاقُ قَوْمِكَ أَنَّها
مِنَ الزُّهْدِ أَحْيانًا عَلَيْكَ تَضِيقُ
أَلا طَرَقَتْ لَيْلَى عَلَى نَأْي دَارِها
ولَيْلَى عَلَى شَحْطِ المَزارِ طَرُوقُ
أَسِيْرًا يَعَضُّ القَيْدُ ساقَيْهِ فِيْهِما
مِنَ الحَلَقِ السُّمْرِ اللِّطَافِ وَثِيقُ
وَكَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنائِفَ بَيْضُها
صَحِيْحٌ بِمَدْحَيْ أُمِّهِ وَفَلِيقُ
ُوَمِنْ ناشِطٍ ذَبِّ الرِّيادِ كأَنَّه
إِذَا رَاحَ مِنْ بَرْدِ الكِناسِ فَنِيقُ
يُثِيْرُ الرُّخامَى بِالعَشِيِّ كَأَنَّما
عَلَى وَجْهِهِ مِمَّا يُثِيْرُ دَقِيقُ
وَغَبْراءَ مَغْطِيٍّ بِها الآلُ لا يُرَى
لَها مِنْ ثنايا المَنْهَلَيْنِ طَرِيقُ
وَغَبْراءَ مَغْطِيٍّ بِها الآلُ لا يُرَى
لَها مِنْ تَنائِي المَنْهَلَيْنِ طَرِيقُ
قَطَعْتُ وَحِرْباءُ الضُّحَى مُتَشَمِّسٌ
وَللبُرْقِ يَرْمَحْنَ المَتانَ نَقِيقُ
قَطَعْتُ وَحِرْباءُ الضُّحَى متشوسٌ
وَللبُرْقِ يَرْمَحْنَ المَتانَ نَقِيقُ
فقلتُ وَحِرْباءُ الضُّحَى مُتَشَمِّسٌ
وَللبُرْقِ يَرْمَحْنَ المَتانَ نَقِيقُ
عَلَى ظهر مِذْعانٍ كأَنَّ جِرانَها
يَمانٍ نَضا جَفْنَيْنِ فَهْوَ دَلُوقُ
عَلَى صَدْرِ مِذْعانٍ كأَنَّ جِرانَها
يَمانٍ نَضا جَفْنَيْنِ فَهْوَ دَلُوقُ
هَلِ الهَجْرُ إِلَّا أَنْ أَصُدَّ فَلا أُرَى
بِأَرْضِكِ إِلَّا أَنْ يَضُمَّ طَرِيقُ
تَقُولُ ابْنَةُ الطَّائِيّ مالِيَ لا أَرَى
بِكَفَّيْكَ مِنْ مالٍ يَكادُ يَلِيقُ
تَقُولُ ابْنَةُ الطَّائِيّ مالك لا أَرَى
بِكَفَّيْكَ مِنْ مالٍ يَكادُ يَلِيقُ
رَأَتْ صِرْمَةً حُدْبًا يَحُفُّ عَدِيْدُها
غَواشٍ تَغَشَّى رَبَّها وَحُقُوقُ
يُزَيِّنُ ما أَعْطَيْتُ مِنِّي سَماحَةٌ
وَوَجْهٌ إِلى مَنْ يَعْتَرِيْهِ طَلِيقُ
ًتَرُوْكٌ لِطَيْراتِ السَّفِيْهِ تَكَرُّما
وَذُو نَزَلٍ عِنْدَ الحِفاظِ غَلُوقُ
ٌأَقْدَامُنا عن جارِنا أجنبيَّة
حياءً وللمُهدَى إليه طريقُ
ٌبأقْدامِنا عنْ جارِنا أَجْنَبِيَّة
حَيَاءً وللمُهْدَى إليهِ طَرِيقُ
وإِنَّ بِنا عَنْ جارِنا أَجْنَبِيَّةً
حَياءً وَلِلمُهْدِي إِلَيْهِ طَرِيقُ
لجارتنا الشقّ الوحيش ولا يُرى
لجارَتِنا مِنَّا أَخٌ وَشقيقُ
لِجارتِنا الشِّقُّ الوَحِيْشُ ولا يُرَى
لجارَتِنا مِنَّا أَخٌ وَصَدِيقُ
لِجارَتِنا الجَنْبُ الجَحِيْشُ ولَا يُرَى
لجارَتِنا مِنَّا أَخٌ وَصَدِيقُ
يَرَى جَارُنا الجَنْبَ الوَحِيْشَ وَما يُرَى
ُلجارَتِنا مِنَّا أَخٌ وَصَدِيق