طَرَقَتْ أُمَيْمَةُ أَيْنُقًا وَرِحالا
وَمُصَرَّعِيْنَ مِنَ الكَرَى أَزْوَالا
مُتَوَسِّدِيْنَ إِلَى أَزِمَّةِ ضُمَّرٍ
فَالرَّيْثُ ما طَارُوا بِهِنَّ عِجالا
وَكأَنَّما جَفَلَ القَطا بِرِحالِنا
واللَّيْلُ قَدْ تَبِعَ النُّجُومَ فَمالا
يَتْبَعْنَ نَاجِيَةً كَأَنَّ قُتُودَها
كُسِيَتْ بِصَعْدَةَ نِقْنِقًا شَوّالا
صَعْلًا تَذَكَّر بِالسَّفاءِ وَعَرْدَةٍ
غَلَسَ الظّلَامِ فَآبَهُنَّ رِتالا
صَعْلًا تَذَكَّر بِالسَّفاءِ وَعَرْدَةٍ
غَلَسَ الظّلَامِ فَآبَهُنَّ رِئالا
يا وَيْحَ ما يَفْرِي كَأَنَّ هَوِيَّهُ
مِرّيْخُ أَعْسَرَ أَفْرَطَ الإرْسالا
فَأَلَحَّ مِنْ حُبِّ النَّجاءِ بِمَنْكِبٍ
وَسَما بِآخَرَ في السَّماءِ فَطالا
ما صَبَّ بَكْرِيًّا عَلَى كَعْبِيَّةٍ
تَحْتَلُّ خَطْمَةَ أَوْ تَحُلُّ قُفالا
إِلَّا المَقادِرُ فَاسْتُهِيْمَ فُؤادُهُ
مِنْ أَنْ رَأَى ذَهَبًا يَزِيْنُ غَزالا
رِيمًا أَغَنَّ يَصِيْدُ حُسْنُ دَلالِهِ
قَلْبَ الحَلِيْمِ ويَقتل الجُهَّالا
رِيمًا أَغَنَّ يَصِيْدُ حُسْنُ دَلالِهِ
قَلْبَ الحَلِيْمِ ويَطَّبِي الجُهَّالا
نَظَرَتْ إِلَيْكَ غَداةَ أَنْتَ على حِمًى
نَظَرَ الدَّوا ذَكَرَ الوُصاةَ فَمالا