لكِ القافُ واللامُ والباءُ
والياء ليْ
فَجُوبي سطوري فإن الحروفَ...
وصيفاتُ عينيكِ تمشي إليْ
أبوحُ ببعضِ الهوى في القصيدِ
ويبقى الذي في الفؤادِ خَفِيْ
أطالعُ في مقلتيكِ الصباحَ...
وأُغمِضُ عن كاعباتِ المَسَا مُقْلَتَيْ
فأشعرُ أني...
بما في الفؤادِ كطفلٍ شَقِيْ!