تَذَمَرْنا
تَبَطَرْنا
على ماضٍ بهِ عِشنا
لَعَنّاهُ
رَفَضناهُ
وَقُلنا لَيّتَ ما كُنّا
فَقدْناهُ
افتَقَدْناهُ
فَقُلنا لَيتَنا عُدْنا
لِماضِينا
مآسِينا
فَكَمْ فيها تَجَمَّلنا!
فَحاضِرُنا
يُحاصِرُنا
بِهِ ما عُشْنا أَو مُتْنا
وَمُستَقبَلْ
لَهُ نَجهَلْ
وَفيهِ أَصلُ مِحنَتِنا
فَلا زادٍ
لِميعادٍ
وَلا رَحلٍ لِرِحْلَتِنا