تخطَّ إلى المحتوى

لو أن للقارة السمراء أنظمة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لو أن للقارة السمراء أنظمةً

رشيدةً ما غدتْ أطفالُها غُرَبا

لكنها ويحها في حُكمِ أنظمة

أخذنَ في سلْخِها عهدًا من الغُرَبا

فكل منْ جدَّ في تحسين حالتها

فإنما جدَّ في إحرازهِ الشجبَا

فإنْ شككتَ فطالعْ سيرة الزعماء

الرافضينَ لها أنْ تصبحَ الذَّنَبا

حقا ستلفى بأنَّ الغربَ دمرهمْ

تدميره قبلهمْ أبناءها النُّقبَا

وأنَّ منْ جاء منْ بعد الألى رفضواْ

تفقيرَها عُملاءٌ طَرْدُهمْ وجبَا

فكيف نرضى بحكامٍ متى نزلواْ

فرواْ إلى الغربِ أو ساقواْ لها كربا

تبا لهمْ ولمنْ أمسى يُحسِّنهمْ

في أعين الناسِ كيْ لا يفقدَ الذهبا

لو أنهمْ فرَّقُواْ خيرات قارتنا

فيها لفارقتِ الأمراض والسغبا

مُر الشباب الألى يبغونَ نهضتها

بالإتحادِ على تسليمها النُّجبا

إذْ ليس يخرجها منْ بؤسها أبدًا

منْ ليس يُحسنُ إلا الوعد والكذبا

ولن يُكنَّ لها حبا ولا شفقًا

جيلٌ يَرُومُ منَ المستعمر الأدبا