فمن لي بأنباءٍ تُعارض كلَّمَا
سمعت من الأنباءِ حول إماميا
فزعتُ إلى كل الإذاعات علني
أعانقُ أخبارًا تخففُ ما بيا
فلم أر إلا ما يُؤَكِّدُ أنهُ
مضى حين أفنى للمزايا الثوانيا
هوالموتُ لو يُبقي من الناس واحدا
لكانَ رسول الله في الدهر باقيا
مدحتُك في العام الذي مرَّ ضاحكًا
وإنيَ في ذا العام أرثيكَ باكيا
فلو أنَّ حسنات الفتى تمنعُ الفتى
من الموت ما سُقنا إليك المراثيا
سيبكيكَ دينُ الله والعلم والهدى
بكاء بلادي حين تلقى الدواهيا
حَيِيتَ أمينًا للحقيقةِ والعلا
وللدين صوتا كمْ أغاظَ الأعاديا
تقولُ لوجه الله ما قالَ مُعْلِنًا
إذا كتمَ الباقون قول إلهيا
فناواكَ من يأباهُ في كل نقطةٍ
وحبَّكَ منْ يهواهُ سِرًّا وباديا
فمنْ لم يجدْ في الناس منْ يَكْرَهُونه
فليس وإنْ قالواْ بِحَاوٍ معاليا
إلهيَ أسْكِنْهُ الجنانَ ونجِّنَا
من الفتن اللائي تُشيب النواصيا
وصل وسلمْ يا إلهيَ سرمدًا
على منْ به عمَّ السلامُ النواحيا