تَغفو القَوافِي، وفِي أضلاعِها وَجَعُ
وَصَمْتُ قَلبي بِمَا يَخفِيهِ يَنْدَفِعُ
كَتَبْتُ حُزني لِيَبقى بَعدَنَا أثَرٌ
فَغَارَ فِي صَمْتِ قَلبي، حَيْثُ يَضْطَجِعُ
أنَا القَصِيدَةُ، لا بَوحٌ يُرَيِّحُني
بَلْ حُرْقَةٌ فِي مَدَى الأوراقِ تَفْتَجِعُ
كَأنَّمَا كُلُّ حَرْفٍ قُلْتُهُ قَدَرٌ
يَمضي إلى المَوْتِ، والأيّامُ تَمتَنِعُ
لا البَحْرُ يَحمِلُ هَمِّي فِي قَوافِيهِ
ولا السَّماءُ لِصَوْتي حِينَما أَدَعُ
يَا سَائِلَ الشِّعْرِ عَنْ رُوحِي وَمَا كُتِبَتْ
هَذِي جِرَاحِي، هُنَا فِي بَيْتِهَا تَقَعُ
قَدْ أُرهِقَ الحِبْرُ مِنْ صَبْرِي ومَا نَطَقَتْ
إلَّا دُمُوعِي، وَمَا فِي القَلْبِ يَنْصَدِعُ
فَإنْ سَمِعْتَ أَنِيناً فِي جَوانِحِهِ
فَاعْلَمْ بِأنَّ بَقَايَا الرُّوحِ تَصْطَرِعُ