"بداية الغوص في نصوصي مثل العائد من الموت الى الحياة في محبرتي."
إلهي.. تخرجُ رصاصةٌ من قلمي
تدخلُ في قلبهِ وتستقرُّ فيه
حباً، عشقاً، هياماً، أبديَّ الموتِ
لا يبرأُ منهُ.. ولا يشفيه
إلا إذا مرَّ من بينِ سطوري وسكنَ
الحروفَ حرفاً حرفاً.. وتمتمَ تميمةً
يعترفُ بها بالهيامِ والجنونِ المصطفى
هنا.. أدعو له بالحرفِ: اللهُ من حبّي يشفيه
ويجعلني الساكنةَ الوحيدةَ في ذهنهِ وقلبهِ
..لأموتَ فيه.