تخطَّ إلى المحتوى

سقط النصيف فكشف الأسرارا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سَقَطَ النَّصِيفُ فَكَشَّفَ الأَسْرَارَا

إِنَّا بِحُبِّكَ يَا شَهِيدُ سُكَارَى

أَبْطَلْتَ أَوْهَامَ البُغَاةِ وَرِجْسهِمْ

وَجَعَلْتَ أَحْفَادَ القُرُودِ حَيَارَى

جَاؤوا إِليْكَ بِقَضِّهِمْ وَقَضِيضِهِمْ

عَادُوا كَأَذْنَابِ البِغَالِ أُسَارَى

سَقَطَ النَّصِيفُ وَتِلْكَ سَوْءَةُ أُمَّةٍ

مِنْ قُبْحِهَا أَمْسَى النِّفَاقُ شِعَارَا

كُنَّا نَظُنُّ الطُّهْرَ شِيمَةَ أَمْرِهَا

فَتَخُونُنَا وَتُعَذِّبُ الأَطْهَارَا

لَمْ يَكْسِرِ الْخَوْفُ المُهِينُ ضُلُوعَهَا

كَانَ الخُضُوعُ مَحَبَّةً وَقَرَارَا

سَقَطَ النَّصِيفُ وَدَمْعَةٌ لَا تَنْحَنِي

وَثَبَاتُ مَنْ جَاؤوا الحَيَاةَ كِبَارَا

مَرُّوا وَمَا هَجَرُوا الحُطَامَ لِأَنَّهَا

أَوْطَانُهُمْ وَرَضُوا الحَيَاةَ حِصَارَا

وَتَشَبَّثُوا بِجِذُوعِ زَيْتُونِ الهَوَى

وَتَقَلَّدُوا نَهْجَ الرَّسُولِ دِثَارَا

سَقَطَ النَّصِيفُ وَكُلَّمَا يَعْوِي العِدَا

كَانَ الثَّبَاتُ عَلَى اليَقِينِ نَهَارَا

لَمْ يُنْصِتُوا لِلْمُرْجِفِينَ وَأَقْبَلُوا

جَنَّاتُ عَدْنٍ تَشْتَهِي الأَحْرَارَا

لِلْبَغْي أَلْسِنَةُ الضِّبَاعِ مَخَافَةً

وَالذُّعْرُ أَلَبَسَهَا الخُنُوعَ فِرَارَا

سَقَطَ النَّصِيفُ عَنِ الضِّبَاعِ فَأُبْسِلُوا

فَحَمَامُنَا عَشِقَ الجِهَادَ حِوَارَا

قَوْمٌ إِذَا غَابَ الأَمَانُ هُنَيْهَةً

بَعَثُوا المَظَالِمَ شَيْبَةً وَدَمَارَا

كَانَ الرِّضَا بِالمَوْتِ صَكَّ خُلُودِهِمْ

لَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَ المَمَاتِ خِيَارَا

سَقَطَ النَّصِيفُ عَنِ الشُّهُودِ فَمَا رَأَوْا

لَكِنَّهُمْ ظَلَمُوا الضَّعِيفَ جِهَارَا

فَإِذَا دُمُوعِ الزَّيْفِ تَفْضَحُ أُمَّةً

تَهْوَى الصِّرَاعَ خِيَانَةً وَبَوَارَا

وَتُدِينُ أَفْعَالَ الجَهُولِ وَوَجْهُهَا

بِالزُّورِ يَنْضَحُ ذِلَّةً وَعَوَارَا

يَا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ صَادِقٍ

يَسْعَى وَيَتْبَعُهُ الوَرَى ثُوَّارَا

يَا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ صَحْوَةٍ

بَعْدَ المَنَامِ تُبَدِّلُ الأَقْدَارَا

سَقَطَ النَّصِيفُ وَذَاكَ وَعْدُ مُحَمَّدٍ

فَلْتَجْمَعُوا الأَحْجَارَ وَالْأَشْجَارَا