يخترقُ الفجرُ دياجيرَ الغسق
ليعرجَ نحو عرشِ السنا للمناجاة
طابعاً على غررِ المقيمين للصلاة
قبلةً بُعَيْدَ طُهرٍ وشهادة
فيتأججُ من مفرقهِ حتى أخمصِ القدم
ويميدُ بعنفوانٍ أمام الجلالِ والهيبة
يُقبلُ نِضواً من فكرٍ يعتملُ.. إلى سكونٍ
وخشوعٍ وتمتمات الزهد والبسملة.