نَأَى شُعُورُهَا عَنْ شُعُورِهِ
وَكَلَّ فِكْرُهَا عَنْ فِكْرِهِ
وَحُلْمٌ وُئِدَ جَنِيناً قُبَيْلَ وِلادَتِهِ
فَجُنَّ العَدَدُ بِفَيْضِ أَعْدَادِهِ
فَلا الشُّعُورُ اسْتَقَامَ عَلَى حَالِهِ
وَلا الفِكْرُ بِوَالِدٍ أَطْفَالَهُ
وَلا الحُلْمُ حَيٌّ فَيُحْيَا بِهِ
وَلا عَدَدٌ يُرْجِعُ شَقَاوَتَهُ
وَكَأَنَّ الدُّنْيَا وَجَمَتْ صَامِتَةً
أَمَامَ حَقِيقَتِهَا المَرِيرَةِ تَتَجَرَّعُ
مِنْ صَدَمَاتِ حَقَائِقِهَا عَلْقَماً صِرْفاً