تخطَّ إلى المحتوى

لا المظاهر تستبيني ولا القمم تغنيني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لا المظاهرُ تستبيني، ولا القِمَمُ تُغنيني؛

فحَسبي فؤادٌ آوٍ في صَدَفَةِ الحرفِ،

وبِقناعَتِه يَكفيني.

يا وَيْحَكَ مِنِّي..

اقْتَرَبْتَ مِنْ زَفِيرِ ثَوْرَتِي،

وجَعَلْتَنِي أَنْسَى كَوْنِي "سادِنَةً"؛

لأَرَى بِكَ "دَمَ العِفْرِيتِ" الذي يُحِبُّهُ ثَوْرِي!

قُلْ لِلْفُؤادِ: قُلُوبُنا جَمْرُ،

ومَنْ اقْتَرَبَ مِنْ لَذْعَتِها؛

ذابَ قَلْبُهُ مِنَ العِشْقِ والوَجْدِ.

إِغْريقِيَّةُ الجُذورِ، وَليدَةُ الرَّبيعِ،

مِدادُها السَّماءُ، وأَمانَتُها سادِنَة.

مِفتاحُها الكَلِمُ، وقَلَمُها رصاصٌ؛

تَغْرِزُهُ في صَلابةِ الصَّخْرِ.. راية!

المَكْرُ: أَنْ تَعْرِفَ كَيْفَ تُرَوِّضُ الحَرْفَ،

وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ وَرَقِكَ البَيَاضَ؛

لِيَلْتَفَّ فِي وَجْهِ الوَرَقِ حِبْرُهُ.

نَظْرَةٌ مِنْها حادَّةٌ تَكْفي؛

لِتَرْمي بِكَ في "هاوِيَةِ التَّهْلُكَة"..

فَلا تُحاوِل العَبَثَ؛

إنَّكَ لَعَلى نُور!

لَا يَضِيرُني أَنِّي لَسْتُ بِعَالِمَةٍ،

فَالعَالِمُ وَحْدَهُ مَنْ يَعْلَمُ الغَيْبَ.

وَلَنْ أَدْعُوَ إِلَى كُنُوزِي دَرْوِيشاً؛

فَمَنْ كَانَ دَرْوِيشاً، عَلِمَ الأَثَرَ.

أخبَروني بأنَّ الحديقةَ تجلبُ النحل..

ولم يُخبروني بأنَّ النحلَ هو مَن ينشدُ للحديقة.