أيّها القلبُ الحزينْ
أفرِغْ ما في جيبِكْ
هذي منصّتُكَ..
فلا تتردّدْ.. لا تتردّدْ!
فأنا لأجلك بحرٌ عميقْ
بعيدُ المدى..
لا يتكلّمُ ولا يتودّدْ
صامتٌ.. لأنَّ سرَّهُ غَرِقْ
في باطنِ هذا العالمِ
الماردِ المتمردْ.
فيا أيّها العالمْ.. قفْ هنا!
فهذا المدى (منصتي)
ليسَ لتزورَهُ، أو تتودّدَ في بحورِهِ.