المقدمة: عتبةُ الربيع
"أنا ربيعةٌ في الأحلام.. لا أدّعي البراعة، بل أسكنُ تلك العين الخفية التي تتوسطُ (ربيعة) و(بارعة)؛ في وطنٍ بنيتُه وحدي، لا يدخله إلا الحالمون الذين ذاقوا قسوة الزمن وهم في نعومةِ أظفارهم.
هذا الديوان برهانٌ لكل من أتعبته العتمة: أنَّ الظلامَ يغدو نوراً حين نصهرُ أوجاعنا، وأنَّ التجربةَ مهما بلغت صعوبتها هي ممرّنا الوحيد نحو الخلاص. فلا بأس عليكَ إن تألمت، طالما أنك تملكُ الشجاعة لتعبر بصوتك.. تماماً كما فعلتُ أنا."
أنا روايةْ
تلتزمُ بشيفراتْ
أغوصُ في الأعماقْ
أستخرجُ من بحرهْ
لؤلؤَ الكلماتْ
وأشكلُها في السطورْ
بقلبِ البياضْ
لتكونَ لها نصيبْ
في الخلودِ..
وبُعدِ المسافاتْ
فيأتي قارئْ
من بلادٍ بعيدةْ
يبحثُ عن وليدةْ..
هذا الربيعْ
ليغوصَ معها
في الأحلامْ
وينتشي منها
الخلاصْ..