إلى ما طابَ يا بطلُ
كضوءِ النّجمِ ترتحلُ
رُبى دنياكَ مزهرةٌ
وفيها نهرُها عسلُ
لقد جابهتَ إرهابًا
وصوتُكَ صارخًا يصلُ
فلا راعتْكَ قنبلةٌ
ولا مسَّ الخُطى شللُ
هجمتَ ولمْ تخفْ أحدًا
تقوّي عزمَكَ المُثُلُ
ألا طوباهُ مَنْ حامى
وما في فعلِهِ زلَلُ
سيبقى خالدًا أبدًا
مِنَ الظّلماءِ ينتقلُ
ليحيا عيشةً أسمى
فلا حزَنٌ ولا فشلُ
إلى الشّهيد محمد مساط عنصر الأمن العام السّوري
تحيّة تقديرٍ وثناءٍ وشكرٍ لعمله البطولي الفدائي في منع أحد
الإرهابييّن من تفجير نفسه وسط صالةٍ قرب إحدى
الكنائس في حيّ باب الفرج بحلب أثناء الاحتفال بليلة
رأس السّنة الجديدة ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٥ مما منع وقوع عشرات الضّحايا