هواكِ يظلُّ للأبدِ
رقيقَ الحرفِ في الكتبِ
يرفرفُ مثلما حلم
يداعبُ في المسا هُدُبي
أحبّكِ كلّما هَمَسَتْ
رياحُ الشوقِ للقَصَبِ
هنائي أنتِ لا عجبٌ
وما الدّاعي إلى العَجبِ
فحضنكِ صارَ لي مهداً
ووصلك غاية الأربِ
درجتُ عليهِ من صغري
عرفتُ حلاوةَ اللعِبِ
شممتُ عطورهُ الجذلى
بماضٍ مشرقٍ خَصِبِ
على شطآنِ عاصيكِ
غويتُ وبعدُ لم أتُبِ
أغانٍ للهوى تشدو
نواعيرٌ بها طَرَبي
وتمسحُ عن جبينِ الصّبْ
بِ ما يلقاهُ من تعَبِ
وتروي إذْ تدورُ لنا
حكايا الفارسِ العربي
وأبطالٍ هنا عاشوا
بصدرِ الدّهرِ كالذّهبِ
حما بالرّوحِ أفديها
وأحميها منَ الكُرَبِ
ويا أمَّ الفداءِ إذا
طلبتِ العونَ لم أغِبِ
ويا بنتَ الشآمِ غداً
مزيدَ المجدِ.. ارتقبي