غريبًا يجوبُ القلبُ وهو يتيمُ
يُعاني، وروحي في الوجودِ تَهيمُ
وإنّي لأعلو فوقَ غَيمٍ وأنجمٍ
مِراراً، ودَمعي في العيونِ مُقيمُ
تمرُّ الطُّيوفُ الرّاحلاتُ بِليْلتي
حنيني إليها جارحٌ وعقيمُ
سهادٌ، ونارُ الشّوقِ تحرقُ أضلعي
وليسَ لساعاتِ الجريحِ نعيمُ
وللعُمرِ أيّامٌ طِوالٌ إذا قَسا
على النَّفْسِ حظٌّ فالإلهُ رحيمُ