ما رأينا العشاقَ تعتكفُ
مثلَنا للهوى فتَأتلفُ
قد سكرْنا والنجمُ يرقبُنا
لا نبالي والليلُ ينتصف
بين نجوى وغُنوةٍ وفَمٍ
من لمَاهُ المعسولِ نَرْتشف
غيرَ أني - وحبُّه بدمي -
قلت أهوى مَنْ زانها الشرف
قطَّبَ لي الجبينَ مُنذهلاً
وبدَتْ ركبتاه ترتجف
قلت ماذا دهاكَ يا أملي
قال دعْني، وكاد ينصرف