تخطَّ إلى المحتوى

جلست صباحا بشرفة حصني

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

جلستُ صباحاً بشرفةِ حِصني..

أُلحِّن حُزني..

أحاولُ أن أستضيفَ شعوراً

ليسكنَ خوفي..

ويهدأ ظنّي..

فما قد عرانا..

وكيف التحفنا المكان..

وكيف التزمنا زوايا البيوت..

وكيف امتهنّا السّكوت..

وكيف الزمانُ أضاعَ ضُحانا..

وكيف استدار علينا..

وكيف لَحَانا..!!!

وكيف ونحن بيوم الجماعَةْ..

حُرمنا الصلاة سواعا..!!

وكيف المساجدُ.. تبكي التياعا..!

ونحن نناجي..

ونرجو إله الشفاعَةْ..

فهل قد حُرمنا قبولَ الدعاءْ..؟!

توالت فصولٌ..

وراح الشتاءْ..

ونحن زهِدنا جمالَ السماء..

وكيف الربيع يناجي حِمانا..

ولا نهتدي كي نلبي النّداء..!!

وكيف البلادُ..

بها قد توحّدَ سيفُ الفناء..؟

وكيف لهذي الجموعِ معا..

أن تعيد النقاء..!

وهل يا ترى.. قد فقدنا الوفاءْ..!!!

ألا من شفاءٍ..

ألا من دواءْ..

ألا من حدودٍ لهذا البلاءْ..!!!

أما من صباحٍ..

به نحتسي فرحةً من رجاءْ..

وهل نستعيدُ بفجرٍ جديدٍ..

طيورَ الضياءْ..؟!.