هزَّه الشوقُ فانطلقْ
طائرٌ بالمنى صَفَقْ
فرَّ من بين أضلعي
حالمًا ضمَّهُ الغسق
ودموعي لآلِئٌ
زفَّها اليأس في نَسَق
فَيَدٌ تحصد الصَّفا
ويَدٌ تزرعُ القَلَق
لي حبيبٌ وقد جَفَا
ذكْرُهُ بالشَّذى عَبق
ربطتْ بيننا الإخا
لحظةَ العمرِ وافترق
طائرَ الشوقِ قُلْ له
إنَّ قلبي قد احترق
أنا أهواكَ والذي
خلق الناسَ من عَلَق