بالكفاح المرِّ من أجل البقاءِ
بالضحايا ودموع الأبرياءِ
بعيونٍ طاف في تَجْوالها
نازفٌ لوَّن آفاق الرجاء
بالزنود السمر في قيد العدا
بالدمِ المطْلولِ في سُوح الفداء
ومضى يدفعُه الثأر الى
شرفِ الموت بعزمٍ وإباء
ليحيلَ الأرض في ثورتِهِ
حمَمًا تحرِق وَكْر الدُّخَلاء
ويعيد القدسَ والأهل لها
حرةً تحيا حياةَ الكرماء