دعتني إلى كاس التواصل والوصل
عزيزة مصر الجود والمجد والفضل
فسارعت فاستنشقت من عرف طيبها
روايح أهلي حبذا العرف من أهل
فمن لي وهل لي ان اراهم فان لي
اليم شجونا ليس تحصر بالنقل
متى بالحمى تبدو بشائر قربهم
وتسمح أيام التواصل بالبذل
فاني فيهم مستهام وشاهدي
جفوني فكم صبت مدامع كالوبل
الأهل شفيع لي إليهم فانني
على العهد باق لم اخنهم ولم اقل
فشتان بين العاشقين وغيرهم
وكم بين من يهوى ومن لح في العذل
فان سبيل القاصدين تنوعت
ولكن سبيل الحق من أوضح السبل
أيا راحلا يطوي الفيافي سالكا
سبيل الهدى خيم بمفخرنا الاصلي
وشاهد محيا الاجتبا في الخبا فكم
بذاك الخبا ممن هو الغيث في المحل
الا ان لي في الساكنين حريضة
مطامع آمال يحققها فعلي
الا ليت شعري والروابط أمرها
يحقق سر القرب هل صح لي وصلي
وهل كان لي في الحي من جانب الحمى
مشاهد ذوق صانها القلب عن نقل
إلى مشهد فيه العنايات جمعت
تحقق عزمي فالغنا والهنا قبلي
ربطت بحكم العلم قلبي فما صبا
إلى غاية الا وكانت من العقل
دعاني الهدى للذكر فاستجمعت به
مشاهد ذوقي وانتفى شاهد الجهل
وردت الحما اسعى على قدم الوفا
فكان الوفا وبلي وكان الندا طلي
فإن صح لي اني أعيش متيما
فيا حبذا عيش به سدت من قبلي
أيا غاديا عرج على الحي إن في
ثرى تربه مسك المحبة والفضل
وخذ علمه من أهله بطريقة
لها شاهد في الذوق والعقل والنقل
وحدث به من كان أهلا لاخذه
فلا بد للتبليغ في العلم من أهل