من جانب الحي لاح البرق يشتعل
فالحمد لله هذا القصد والأمل
هذا المنى والغنى هذا الذي ظهرت
منه المعارف يبديها لنا العمل
في السعي رعي وكم في الذكر من رتب
عليا بها شاهد الاقبال يتصل
يقوم في الذوق بالسر الذي جمعت
له الحقايق مما ليس ينفصل
يبدي له العلم من اذواقه حكما
ما شانها في مبادي وصفها الخلل
تحكي لطائف سر القرب من مدد ال
إذعان في شاهد ما شابه الملل
فاطو البساط وخذ في الدير مجتمعا
حقايق الوجد ممن في العلى نزلوا
واستخبر الركب عن أهل الخباء ومن
في ذلك الحي هم باقون ام رحلوا
فان لي في الحمى من أهل كاظمة
احبة ما لهم في وصفهم مثل
هم سارروني بعلم الغيب فاتضحت
معالمي فسرى لي منهم الجذل