أَ عَشِقْتَ فِيْ نُوْرِ الصَّبَاْحِ الأَبْيَضِ؟
وَغَرِقْتَ فِيْ مَوْجِ الْهُمُوْمِ الْفُيَّضِ؟
أَمْ أَخْلَفَتْ عَفْرَاْءُ وَعْداً، وَانْزَوَتْ
مَهْجُوْرَةً مَكْسُوْرَةً لَمْ تَنْهَضِ
وَبَقِيْتَ وَحْدَكَ عَاْشِقاً مُتَمَرِّداً
وَبِنَاْءُ مَاْ يُرْضِيْكَ لَمْ يَتَقَوَّضِ
إِنِّيْ أَرَاْكَ مُغَاْمِراً بَلْ عَاْشِقاً
دَنِفاً وَ غَيْرَكَ خَاْضِعاً لِمُرَوَّضِ
يَاْ مَنْ بَعَثْتَ الْحُبَّ بَعْدَ فَنَاْئِهِ
فِيْ مَسْرَحِ الْعِشْقِ الَّذِيْ لَمْ يُرْفَضِ
جَدِّدْ غَرَاْمَكَ فَالْبَنَاْتُ كَثِيْرَةٌ
وَمُتَاْحَةٌ لِمُغَاْمِرٍ وَمُعَرِّضِ
لاْ تَكْتَئِبْ إِنْ فَاْرَقَتْكَ خَلِيْلَةٌ
مَرْفُوْضَةُ النَّهْجِ الرَّدِيْءِ الْمُنْفِضِ
وَإِذَاْ بَدَتْ يَوْماً بِدَرْبِكَ فَجْأَةً
حَتَّىْ تَغِشَّكَ بِالْوُعُوْدِ فَأَعْرِضِ