يا ذكريات حلتْ لي مع مرارتها
فذكرياتي أشواك وأزهار
يا دارا كم فيك أسرار وأخبار
ما كان أجملها لو تنطق الدار
إن كان للأفق في عليائه قمر
فلي على الأرض طول الليل أقمار
هي البدور وان سميتها بشراً
لها من البدر أنوار وأعمار
اسماؤها كلما مرت تهيجني
كأن أسماءها في السمع أوتار
مرت ليالي الهنا بالوصل عامرة
فجاء صد كما لو جاء جزار
عمر الهناء كعمر الورد مختصر
وآخر الورد آهات وتذكار