أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ قَاطِبَةً
عَضَّتْ بِأَيرِ أَبِيهَا سَادَةُ الْيَمَنِ
أَمْسَى دَعِيُّ زِيَادٍ فَقْعَ قَرْقَرَةٍ
يَا لَلْعَجَائِبِ ، يَلْهو بِابْنِ ذِي يَزَنِ
وَ الْحِمْيَرِيُّ طَرِيحٌ وَسْطَ مَزْبَلَةٍ
هَذَا لَعَمْرُكُمُ غَبْنٌ مِنَ الْغَبَنِ
وَالْأَجْبَهُ بْنُ نُمَيْرٍ فَوْقَ مِفْرِشِهِ
يَرْنُو إِلَى أَحْوَرِ الْعَيْنَيْنِ ذِي غُنَنِ
قُومُو فَقُولوا : أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ لَنَا
حَقٌّ عَلَيْكٓ وٓمَنُّ لَيْسَ كٓالْمِنَنِ
فَاكْفُفْ دَعِيَّ زِيَادٍ عَنْ أَكَارِمِنَا
مَاذَا تُريدُ إِلَى الْأَحْقَادِ وَ الْإِحَنِ