كلما قابلت كائناً عربياً
تحدثنا حول نفس الموضوع وهو طبعاً السياسة
وكلما أطنبتُ معه في الحديث
كلمني عن ذات المشروع وهو طبعاً المؤامرة
يعتقد هذا الكائن أن مركز الأرض يوجد
حيث يقف هو..
وأن السماء إن شحّت
فشماتةً فيه هو..
وأن العواصف إن هبّت في النصف الأخر من الكوكب
فكي توقعه هو..
كل شعوب العالم اجتمعت
كي تضع له في طريقه المليء بالأمجاد هُوَّةْ..
رغم كل هذه الأخبار.. ليس صعباً إقناعه
بأن هذه النظرية ليست إلّا من نسج الفكر القبلي..
واننا حسب الأرقام
نعتبرمن حثالة المجتمع الدولي..
فتراه يهز رأسه مع كل كلمةٍ
هزة المفكر المتأملِ..
ثم إن عُدْته بعد ساعتين
يُعيد لك نفس القصة من أوّلِ..
يا صاحب الأذنينِ
كل أهل الأرض لهم نفس العددِ..
ولهم مثلك عينانِ
فلا تخف من الحسدِ..
وكما يقول المثل..
ليس كل ما يلمع عرباً!