تخطَّ إلى المحتوى

كأن عقلي عن التنفس توقف

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

كأنّ عقلي عن التنفس توقّفَ

بعد ما اختنق

بما استنشق

بتفكير لناس بروائح مختلفَةْ

وإن تضاربوا تجمعهم الأنفَةْ

ولا يبغون إلا الترفَ

مجوهرة ذهوبهم

من ثقلها تعيبهم

مدوّنة حروبهم

مدبّرة ذنوبهم

موشومة على قلوبهم

لن تمحى وإن حجّوا لعرفَةْ..

المتنبيون والمتنبؤون

والجهّال والمجّان

والسّافرون والملتحونَ

كل حزب بما لديهم فرحونَ

عقلي توقّفَ

كي يلاشي القرفَ

حبّات مسك في قلب المزابلِ

ومن يسودْ!

ريح المثابرِ أم عفن الحسودْ

تمنّى آذانه لو قُطعت

قبل أن يحفظ ما سمعت

سدّها فأتقنت العين قراءة الشّفاه

رعاة يسوقوننا كالشّياه

عراة على أرض معرّاة

بأجنحة مكسّرة ننقر ما تبقى من فتات

وإن حلّ وحش الهلاكْ

شرّا متأبّطا.. نتخبطْ

ويتظاهر أفسقنا بأنه ملاكْ

من أعني سواكْ

حبس العقل أنفاسه وأبى الحراكْ

فسألت نفسي

هل بلغت سنّ اليأسِ

هل نضبت الأفكار من مبيض رأسي

سألت والسّائلون كثر

ولا مجيبْ

والقلم لا يجيد إلّا النّحيبْ

.. مهما أكتبْ

هو أجر واحد إن لم أُصبْ..

وبين هؤلاء النّاس لن أصيبْ