تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أنا مُفردٌ وحدِي هنا

أشكو الصبابةَ والضنَى

فَستَسأليني لو رأي

تِ الحالَ مِنِّي مَن أنا

فلقد أحاطت بي الليا

لي السودُ واحتجب السنا

وجهي تغيَّر لونُهُ

مِمَّا اعتراه مِن الوَنَى

فالغَمُّ بعد البِشرِ ح

لَّ بِمُقلتي واستوطنا

ما لي سواكِ يُعيدُ لي

تلك البشاشةَ والهنا

ولقد دعَوتُكِ فاسمَعي

قلبي لقلبكِ قد دَنا

فاستقبليهِ فحَسبهُ

ما قد تحمَّل مِن عنَا

كم قد دعَتهُ الفاتنا

تُ البِيضُ عنكِ فما انثنى

كم حاولَتْ نظْراتُها

أن تستميلَ فما رنا

ما لي بِهنَّ خصاصةٌ

عنهنَّ أنتِ ليَ الغِنَى

ما في الوجود سواكِ مَن

نبضُ الفؤادِ بها اعتنى

أنتِ الحياةُ لعاشقٍ

مثلي وأنتِ ليَ المُنى

في القلبِ لن تتغيَّري

مهما تغيرت الدُّنا

أنتِ الأرَقُّ مَشاعراً

قلبي إليكِ تحنَّنا

فلْتَرفَقي ولْتُشفِقي

كُوني لقلبيَ مَسكَنا

أنتِ الهواء الطَّلق لل

صدر المُعذَّبِ سكَّنا

والروضُ أنتِ مِن العيو

ن الطامحات تمَكَّنا

كم بالورود الساحرا

ت الفاتنات تلوَّنا

كم فيه طيرُ محبةٍ

فوق المآذنِ أذَّنا

يا ليتني كنتُ الذي

أدَّى الصلاة وأتقنا

حتى أفوزَ بجنةٍ

غنَّاءَ طيبةِ الجنَى

لا أنتِ منها تَخرُجي

نَ إلى الجحيم ولا أنا

فيها السعادةُ دارنا

لا هَمَّ يفصل بيننا

فأنا وأنتِ لبعضنا

ما للأنام وما لنا