(كم جئت بابك سائلاً فأجَبتني)
بالعطفِ والإشفاق والتحنانِ
تُعطِي وتَمنحُ ما يجولُ بخاطري
(مِن قبل حتى أن يقولَ لساني)
(و اليومَ جئتُك تائباً مُستغفِراً)
مِمَّا احتطبتُ علَيَّ من عصيانِ
إني رجَوتُك والرجاءُ بداخلي
(شيءٌ بقلبي للهدى ناداني)
(عينايَ لو تبكي بقيةَ عُمرها)
حتى يسيلَ الدمعُ كالغُدران
يجري على خدِّي لِعفوك سيدي
(لَاحتجْتُ بعد العمر عمراً ثانِ)