(توكلتُ في رزقي على الله خالقي)
وربي عليمٌ بالذي في الخوافق
وأفصحتُ ما أرجوه في كل دعوةٍ
(وأيقنت أن الله لا شك رازقي)
(وما يك من رزقي فليس يفوتني)
فلم ينسَ لطفُ الله رزقَ العوالق
ستأتي به الألطافُ في أي لحظةٍ
(ولو كان في قاع البحار العوامق)
(سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضله)
ويرفعُ عني الهَمَّ هَمَّ الضوائق
عليمٌ بما أرجوه مِن قبلِ دعوةٍ
(ولو لم يكن مني اللسان بناطق)
(ففي أي شيء تذهبُ النفس حسرةً)
وتحملُ في الخفَّاق هَمَّ البوائق
وكلُّ نفوسِ الخلقِ في عينِ ربنا
(وقد قَسَّم الرحمن رزق الخلائق)