طال انتظاري وصَمتُ الليل يسألني
فلم أجِبْ سائلي مِما ألمَّ بيَهْ
كم قد زرعتُ الهوى في أرضِ غاليتي
فأصبحتْ مِن ثمارِ الحبِّ مُجتَنِيَه
لكنَّ أرضي بدتْ جرداءَ قاحلةً
و أرضُها اخضوضرَت بالزرع مُستوية
أغصانُها غضَّةٌ في سُوقِها اعتدلَت
و كل أعواد زرعي اليوم ملتوية
أبدو لها فوق أرضي الوقتَ مُنتظراً
و ما بدَت فهْيَ حتى اليومِ مُختفية
قد أعطِيت رخصةً للعيشِ ساريةً
و رخصتي قد بدت للعيش منتهية
كانت لها في الدجى الأحلامُ مؤنسةً
و مُلهب الوجدِ في الأحشاء كان لِيَه