نَحْنُ قُدْنَا الْجِيَادَ حَتَّى أَبَلْنَا
هَا بِثَهْلَانَ عَنْوَةً فَاسْتَقَرَّتْ
وَزَجَرْتُ الْمَزْنُوقَ حَتَّى رَمَى بِي
وَسْطَ خَيْلٍ مَلْمُومَةٍ فَابْذَعَرَّتْ
وَصَبَحُنَا عَبْساً وَمُرَّةَ كَأْساً
فِي نَوَاحِي دِيَارِهِمْ فَاسْبَطَرَّتْ
وَجِيَاداً لَنَا نُعَوِّدُهَا الْإِقْ
دَامَ إِنْ غَارَةٌ بَدَتْ وَازْبَأَرَّتْ
مُقْرَبَاتٍ كَالْهِيمِ شُعْثَ النَّوَاصِي
قَدْ رَفَعْنَا مِنْ حُضْرِهَا فَاسْتَدَرَّتْ
بِشَبَابٍ مِنْ عَامِرٍ تَضْرِبُ الْبَيْ
ضَ إِذَا الْخَيْلُ بِالْمَضِيقِ اقْشَعَرَّتْ
بِمَضِيقٍ تَطِيرُ فِيهِ الْعَوَالِي
حِينَ هَرَّتْ كُمَاتُهَا وَاسْتَحَرَّتْ
يَضْرِبُونَ الْكُمَاةَ فِي ثَوْرَةِ النَّقْ
عِ إِذَا حَرْبُهُمْ بَدَتْ وَاسْجَهَرَّتْ
وَأَثارَت عَجاجَةً بَعدَ نَقعٍ
وَصَهِيلٍ مُسْتَرْعَدٍ فَاكْفَهَرَّتْ
بِجِيَادٍ غَدَتْ بِجَمْعٍ عَزِيزٍ
وَأَصَابَتْ عُدَاتَهَا فَأَضَرَّتْ