سَقَطَ القِنَاعُ فَأَقْنَعَتْ قَلبِيْ بِسَاعْ
أَنْتَ الَّذي مِنْ مُبتَدَاهُ رَمَىْ القِنَاعْ
أَجْهَزْتَ فِيْ إِخْضَاعِهِ مُتَبَسِّمَاً
أَنْتَ الَّذِيْ فِيْ البِدْءِ قَدْ أَلْوَى الذِّرَاعْ
وَرَفَعْتَ رَايَةَ رَاْمِشِيْكَ مُضَارِيَاً
وَهَزَمْتَنِيْ سِلْمَاً بِعَيْنيْكَ الوِسَاعْ
سَقَطَ القِنَاعُ فَأُسْقِطَتْ رَايَاتُنَا
مَاْ قَاْوَمَتْ.. جَيْشِيْ وَحِصْنِيْ وَالقِلَاعْ
سَلَّمْتُ رَايَاتِيْ الَّتِيْ أَوْدَعْتُهَا
تَارِيْخَ قَلبِيْ مُرْتَضِيْهِ أَنْ يُبَاعْ
مَلَكَتْ يَمِينُكَ فِيْ الهَوَىْ قَلبِيْ فَبِعْ
هُ إِنْ تَشأْ أَوْ أَنْ تَُخَلِّيَهُ مَتَاعْ
إِنْ شِئْتَ مَاءَاً إِنَّنِيْ غَيْمٌ جَثَىْ
أَوْ جُعْتَ كُلْنِيْ إِنَّنِيْ نَخْلٌ شِبَاعْ
أَوْ أَنْ بَرَدْتَ فَإِنَّ قَلْبِيْ مَوْقِدٌ
أَوْ أَنْ لَهَبْتَ فَإِنَّ لِيْ قَلباً شُجَاعْ
عَلَّمْتِنِيْ فِقْهَ المَحَبَّةِ بَاذًلاً
وَرَمَيتَنِيْ أَلِفَاً وَهَاءَاً فَوْقَ قَاعْ
أرْوَيْتَنِيْ لَبَنَاً مُصَفَّىْ خَالِصَاً
أَسْكَرتَنِيْ عَسَلَاً تَعَتَّقِ فِيْ القِصَاعْ
وَأُحِبُّهَا وَأُحِبُّ قَطَّتَهَاْ الَّتي
نَامَتْ عَلَىْ فَخْذٍ تَغَطَّىْ بِالرِّقَاعْ
وَأُحِبُّهَاْ وَتُحِبُّنيْ وَأُحِبُّ حَبْ
بَتَهَاْ الَّتِيْ سَكَنَتْ تَعَارِيجَ النِّخَاعْ
وَلَهَاْ قَيَامَةُ رَوْنَقٍ مَاْ إِنْ بَدَتْ
سَجَدَتْ بِقَلبِيْ نَبْضُهُ.. قَالَتْ: يُطَاعْ