سَكَنْتْ عِيُوْنَكَ مِنْ مُنَاْكَ حَمَاْمُ
رُفِعَ الْكِتَاْبُ وَجفَّتِ الأَقَلاْمُ
يَاْ رَاْجِلاً فِيْ الشَّمْسِ أََرْوِقَةَ
النَّدَىْ يَصْحُوْ بِعَيْنِيْكَ الهَوَىْ وَيَنَاْمُ
صَدَّاْمُ يَاْ شَجَرَالْعِتَاْبَةِ وَالْهَوَىْ كَيْفَ
الهَوَىْ. إَنَّ الهَوَىْ صَدَّاَمُ
أَحْبَبَتُهُ وَرَأَيْتُ فِيْ أَحْدَاْقِهِ
أَشَوَاْقَ أُمَّتِهِ رَنَاْ..
أُوَّآهُ يَاْ أَحْلَاْمُ! كَمْ جَاْءَنَاْ
يَمْشِيْ عَلَىْ وَجْهِ الرِّيَاْحِ شَمِيْمُهُ
أَوَّآهُ يَاْ أَنَسَاْمُ يَاْ آخِرَ
التَّرْحَاْلِ فِيْ أهَآتِنَا حُرَقَاً سَمَتْ..
فَتَرَّفَلَّ الإِضْرَاْمُ لَمْ يَبْقَ لِيْ غَيْرُ
الصَّبَاْحِ ضَمَاْنَةً إلاَّ صَلاْتِيْ مَلْجَئَاً وَصِيَاْمُ
رَبَّاْهُ كَيْفَ لِأُمَّةٍ تَمْحُوْ
ضِيَاْءَ عِيُوْنِهَاْ فَتَمَشَتِ الأَسًقَاْمُ
يَاْ لَاْعِبَ الشَّطَرَنْجِ قُمْ حَرَقَتْ
مَنَاْدِيْلُ الْغَرَاَمِ وَأُرْهِقَ الإلْهَاْمُ
صَدَّامُ يَاْ سَيْفَاً تَرَفَّلُهُ الْمَآذِنُ
وَالْمَسَاْجِدُ والصَّدَىْ وَالْخَيْرُ والإقْدَاْمُ
يَاْ آخِرَ النَّخَلَاتِِ فِيْ صْحْرَاْئِنَاْ
يَبْكِيْ الَهَوَىْْ وَالنُّوْرُ وَالإِسْلَامُ
يَاْ آخِرَ التَّاْرِيْخِ وَالدَّنْيَاْ وَيََاْ
مَنْ لِلرِّجَاْلِ مَحَاْسِنٌ وَإِمَاْمُ
يَاْ رَاْئِعَ الْقَسَمَاْتِ يَغْسِلُهَاْ الْهُدَىْ
وَالنُّورِ وَالأَنْدَاءُ والإِلْهَاْمُ صَدَّاْمُ
يَاْ وَلَهْ الصَّبَاْحِِ مَهَاْبَةً
بَكِيَ الصَّبَاْحُ وَمَاْتَتِ الأَكْمَاْمُ
تَبْكِيْ الْمَرَاْيَاْ وَالْمَرَاْوِدُ وَالرَّنَاْ
تَبْكِيْ الدُّمَىْ وَالطِّفْلُ وَالأَيّاْمُ
وَجْهَاً وَضِيْئَاً فِيْ الْعِيُوْنِ مُسَاْفِرَاً
شَرَفَتْ عَلَيْكَ مِنْ الإِلَهِ غَمَاْمُ
وَثَنَىْ عَلَيَكَ مِنَ السَّمَاْءِ تَبَسُّمَاً
نَفَسُ الْجِنَاْنِ وَزَنْبَقٌ وَعُرَاْمُ
تَمْشِيْ بِجْنْبَيْكَ الْمَلائِكُ زَاْرَهَاْ
شَرَفُ السِّيُوفِ وَجَاْهَةً وَهُمَاْمُ
صَدَّامُ يَاْ شَرَفَ الرَّجَاْلِ عَلَىْ الضُّحَىْ
رَاْحَ الهَوَىْ.. إِنَّ الْهَوَىْ صَدَّامُ