أُحِبُّكِ لَمْ تَعُدْ تَكْفِيْ
فَمَا سَأَقُولُ يَا نِصْفِيْ
فَفِيْكِ الكَونُ مُؤتَمَرٌ
تَزَهَّرَ فِي رَنَا طَرْفِ
وَمِنْكِ الشَّمْسُ قَدْ شَرِبَتْ
تَسَابِيحَ الهَوَىْ الصِّرْفِ
حَمَامَاتُ السَّنَا وَرَقَتْ
عَلَىْ رَمْشَيْكِ تَسْتَغَفِيْ
وَفِيْ شفَتَيكِ تَزْكِيةُ
حَدِيثُ الصَّمْتِ وَالحَرْفِ
وَفِي النَّهدِينِ قُبُّرَةٌ
يُوَارِيهَا ضَنَا كَفِّيْ
وَفِيْ الفخذَينِ وَالسَّاقَينِ
فِيْ الأورَاكِ والرَّدْفِ
شِهَادُ الحُسْنِ مُعْشِبَةٌ
يَلُمُّ حَلَاوَةَ النِّصفِ
وَعَينُ السَّرْمَدِ الوُسْنَى
رَمتْ بِي فِيكَ مُسْتَكْفِيْ
فَأَنتِ حَمَامَةُ الإحسَانِ
زَهْرَاً أنْبَتَتْ سَيْفِي
وَأَنتِ الدِّفْءُ فِي بَرْدِي
وَأَنتِ البَرْدُ فِي صَيفِي
عَلَىْ رُوحِي هَوَاكِ أَتَى
قِيَاسَ الكَمِّ وَالكََيْفِ
فَحُبُّكِ مُعْجِزٌ بَاتَتْ
دَمَاهُ ضَاحِكَ الطَّيفِ
فَحُبُّكِ يَا ضِيَا عَينِي
أَتَىْ وَقْفَاً عَلَىْ كَيفِي
أُحِبُّكِ لَمْ تَعُدْ تَكْفِيْ
فَمَا سَأَقُولُ يَا نِصْفِيْ