مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ
بُحتُ لَديهِ بالَّذي أُخفي
لَهفي شَكَوتُ وَهوَ مِن تِيهِه
في غَفلةٍ عَنّي وَعَن لَهفي
قَد عُوقِبَت أَجفانُهُ بِالضَّنى
لِأَنَّها أَضَنَت وَما تَشفي
قَد أَزهَر الوَردُ عَلى خَدّهِ
لَكِنَّهُ مُمتَنع القَطفِ
كَأَنَّما الخال بِهِ نُقطة
قَد قَطرت مِن كحلِ الطَّرفِ