كِتابُكَ يا شَمْسُ لمّا أَتَى
صَرَفْتُ بِهِ الدَّهَر عن صَرْفِهِ
وعَرَّفَني قَبْلَ بُشْرَى البَشيرِ
بِهِ ما تَنَسَّمْتُ مِنْ عَرْفِهِ
فحُيِّيتَ مِنْ كاتبٍ خطُّهُ
يُعافَى بِهِ الطَّرفُ مِنْ طرْفِهِ
أَردِّدُ عُجْبيَ مِنْ فِعِله
وأَعْبُدُ رَبِّي على حَرْفِهِ
وأَحْوي بِهِ ذَهَباً خالِصاً
تِشحُّ الأَكارمُ عن صَرْفِهِ