تخطَّ إلى المحتوى

بعين الله أحباب جفوني

الوافر

١٣ بيت

النسيب

بعَينِ اللهِ أَحبابٌ جَفَوْني

وأَعْهَدُهُمْ على الأَيّامِ عَوْني

فإِنْ أُنْكِرْ بِهِمْ أَفْراحَ قَلْبي

فليس بغْيرِهم إِقْرارُ عَيْني

وقالُوا كيفَ يُصْبحُ مَنْ رآنا

ونُعْرِضُ عنهُ قُلْتُ كما تَرَوْني

فيا مولىً أَراهُ بعَيْنِ قَلْبي

وآمُلُ أَنْ أَراهُ بقَلْبِ عَيْني

إِليكَ إِليكَ أَشْكو مِنْ أَعادٍ

بغَيِّ العَذْلِ عن رُشْدي عَدَوْني

وُشاةٌ قَصْدُهمْ تَفْريقَ هَمِّي

فكيفَ جَمَعْتَ بَيْنَهمُ وبَيْني

نَهَوْني عن هَوَاكَ ولَسْتُ أُصْغي

فأَعْشَقُ ما أَكونُ إِذا نَهَوْني

لَحَوْا جَهْلاً لُحسْنٍ لو تَبَدَّى

لأَعْيُنِهِمْ لحَاهمْ إِذْ لَحَوني

كَمُلْتَ إِذِ انْفَرَدْتَ بكلِّ زَيْنٍ

فأَنتَ مُنَزَّهٌ عن كلِّ شَيْنِ

عَدِمْتُ لكَ الشَّبيهَ فما احْتفالي

بوَجْهِ البدْرِ أَو قَدِّ الرُّديني

غَلَوْتَ تَعزُّزاً ورَخُصْتُ ذُلاُّ

فبِعتُكَ مُهْجتي نَقْداً بدَيْنِ

وثَبَّتَني على خَفَقانِ قَلْبي

غَرامٌ طارَ بي في الخافقَينِ

أَلا فامْدُدْ يَدَيْكَ إِلى وِصالي

فمالي بالقَطيعةِ مِنْ يَدَيْنِ