تخطَّ إلى المحتوى

ويلي من المعرض الغضبان إذ نقل ال

البسيط

٥ أبيات

النسيب

ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال

واشي إليه حديثاً كُلُّهُ زُورُ

مقصّرُ الصُّدْغِ مَسبول ذَؤابَتهُ

لي مِنهُ وجدان مَمدودٌ وَمَقصورُ

سَلَّمتُ فَاِزوَرَّ يَزوي قَوسَ حاجِبِهِ

كَأَنّني كأس خَمرٍ وهوَ مخْمُورُ

فيهِ مَحاسِنُ شَتَّى قَد فُتِنْتُ بِها

وكلّ مُفْتَتِنٍ بالحُسْنِ مَعْذُورُ

مُهَفْهَفٌ في هَواه ما اِستَجَرتُ بهِ

إِلّا وَجَدت غَرامي وَهوَ مَنصورُ